شبكة ملهم أونلاين



 
الرئيسيةالمجلةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
   {اللهم اغفر لي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والأموات الى يوم الدين}
{ استغفر الله العظيم التواب الرحيم لذنبي وللمسلمين وللمسلمات
وللمؤمنين وللمؤمنات الاحياء منهم والاموات الى يوم الدين
}
أقسام الشبكة
المواضيع الأكثر نشاطاً
6986 كتاب للتحميل
download need for speed تحميل لعبة نيد فور اسبيد
اطلب أي لعبة تحصل عليها في أقل من 24 ساعة
موسوعة عن عجينة السيراميك
معرض بابلو بيكاسو
مجموعة من الكتب الاسلامية القيمة تخص المرأة و الاسرة المسلمة
معرض لوحات ليوناردو دا فينشي
كلمات سر alien shooter وأخر كلمة سر بهذه العبة
كتاب مفصل عن ورد الساتان
تحميل اللعبة الرهيبة pes 2011 كاملة + crack
سحابة الكلمات الدلالية
speed لعبة تحميل فلاش برامج محمد 2011 ماسنجر متصفح انترنت تاريخ داونلود تنزيل الحب مانجر العاب كتاب download الفيديو جوجل فيرس تحويل برنامج احمد سبيد العربية
المواضيع الأكثر شعبية
6986 كتاب للتحميل
download need for speed تحميل لعبة نيد فور اسبيد
موقع فايل هيبو للبرامج آخر اصدار ومجانا !!
تحميل اللعبة الرهيبة pes 2011 كاملة + crack
اجمل صور برشلونة 2011،barcelona 2011
تحميل لعبة كرة القدم فيفا ستريت على الميجابلود ، تحميل FIFA STREET 2 مرفوعة على megaupload
موسوعة عن عجينة السيراميك
لعبة Need for Speed Underground 2 Free (PC/Full
مكتبة العاب BigFish Games 2011 للتحميل العاب السمكة
تحميل تنزيل ملف ختم لعبة لعبة need for speed most wanted ، سيف save need for speed most wanted ، ختم جميع مراحل لعبة need for speed most wanted ، سيارات جديدة وكشف الخريطة بلعبة need for speed most wanted ، حصريا ملف ختلم لعبة need for speed most wa

شاطر | 
 

 الغزالة (1)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لين جرجنازي
عضو متميز
عضو متميز


الجنس : انثى عدد المساهمات : 135
نقاط : 25079
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/09/2010

مُساهمةموضوع: الغزالة (1)   الأحد أبريل 24, 2011 7:45 pm

الغزالة (1)


أعزائي القراء نقدم لكم حكاية
من التراث الشعبي المصري أرجوا أن تنال علي إعجابكم كان لأحد الملوك ثلاث
بنات وثلاثة صبيان، وقد عني بتربيتهم، وحرص على أن يغرس فيما بينهم المودة
والتفاهم، ولما حضرته المنية أوصى أبناءه الثلاثة أن يزوجوا شقيقاتهم لأول
خاطب يطلب الزواج منهن، فوعده الإخوة بتحقيق ذلك، وبعد وفاته تولى الابن
الكبير الملك، وعين أخاه الأوسط وزيراً للميمنة، والصغير وزيراً للميسرة،
وسارت لهم الأمور على خير مايرام. وذات يوم تقدم إليهم رجل رث الثياب، زريّ
الهيئة، يطلب الزواج من أختهم الكبرى، ولما سأله الأخ الكبير عن عمله،
أجاب بأنه يعمل وقّاداً في حمام، في بلد بعيد، فغضب الأخ، وأقسم لن يزوجه
أخته، ولو سلخوا جلده، وشايعه الأخ الأوسط وأقسم لن يزوجه إياها ولو فرموا
لحمه، وتدخل الأخ الصغير، فذكّر أخويه بوصية الوالد، وطالبهم بتنفيذ وعدهم
له، فأحس كل من الأخوين بالإحراج، واضطرا للموافقة، وفي أيام تم تجهيز
البنت الكبرى، وزفافها إلى الغريب، الذي لم يلبث سوى أيام، حتى أخذها معه
إلى بلاده البعيدة. وفي يوم آخر قدم غريب آخر، فكان من أمره ماكان من أمر
الأول، ثم قدم غريب ثالث، فكان من أمره أيضاً ماكان من أمر الأولين، وهكذا
تزوجت الأخوات الثلاث على كره من الأخوين، الكبير والأوسط، وبموافقة من
الأخ الصغير، تنفيذاً لوصية الوالد. وبدأ الأخوان الكبير والأوسط يحّسان
بالضيق من أخيهما الصغير، وأخذا يكيدان له، حتى أصبح لا يطيق الإقامة معهما
في القصر، فقرر اعتزال الحكم والتخلي عن المشاركة فيه، وماكان منه إلا أن
هجر القصر، وتاه في البلاد، لا يستقر به المقام في بلد، حتى ينتقل إلى
سواه، وكان دائماً يتمنى أن يدخل بلداً تكون فيه إحدى شقيقاته، لعله يلتقي
بها، ويطمئن على حالها، وهو لا يعرف في أي البلاد مقرهن. وذات يوم، وهو في
الفلاة، يسير وحده تائه الخطا، لاحت له غزالة، اقترب منها، فلم تجفل،
فاقترب أكثر، فإذا هي تنطلق وتحييه بفصيح الكلام، فدهش لأمرها، وقد فتنته
بحور عينيها، وجيدها الأتلع، وشعر بالأنس في قربها، وأخذ لا يفارقها، يسير
حيث تسير ويقيم حيث تقيم. ولما تأكدت الغزالة من تعلقه بها، عرضت عليه
صحبتها، ووعدته بأن تحقق له مايتمناه، فوعدها أن يظل وفياً لها مدى العمر،
ثم تمنى عليها أن تحمله إلى شقيقته الكبرى، فطلبت منه أن يبقي أمرها سراً،
وألا يبوح بشيء عنها، مهما حاولت أخته وزوجها استدراجه إلى ذلك، ثم حملته
على ظهرها وقفزت بضع قفزات، وإذا هو أمام قصر شاهق، قعد في ظله، لا يعرف
ماذا يفعل، وهو غير مصدق أن تكون أخته فيه، ولما طال قعوده، أخذته سنة من
نوم، فأغفى ونام. وخرجت إحدى الجواري في القصر، فرأت شاباً وسيماً، بهي
الطلعة، يشبه سيدتها الشبه كله، فأسرعت إلى سيدتها تخبرها بأمره، وقد وصفته
لها، ثم قالت: \"عينه عينك، ووجهه وجهك، ولاشك أنه أخوك أوابن عمك\"،
فدهشت السيدة، وأرسلت الخدم لإحضاره ولما دخل عليها أسرعت إليه تعانقه
وتبكي، وتعجبت لتمكنه من حضوره إليها، وسألته إذا كانت الغزالة قد أحضرته،
فنفى ذلك، فحذرته منها، فأكد أنه لم يلتق بغزالة، ولا يعرف من أمرها شيئاً.
وأعدت الأخت لأخيها أطايب الطعام، وفرحت به، وسعدت بلقائه، ثم فجأة عمّ
الكون قتامة سوداء، وقصف الرعد، وزمجر، فسرى الخوف في أوصال الأخت، فعجب
أخوها للأمر، فأخبرته أن زوجها قادم، فسألها:\"ومن زوجك؟!\"، فأجابته:
\"ملك الجان الأحمر\"، ثم نفخت على أخيها فحولته إلى قطعة حلوى صغيرة،
خبأتها في ثوبها. ودخل الزوج غاضباً، وبادر إلى سؤالها عمن في زيارتها من
الإنس، فأنكرت فأكد لها أنه يشتم رائحة الإنس، ولا داعي للإنكار، فأقرت
بوجود أخيها، فازداد غضبه، وأكد أنه سوف يسلخ جلده، إن كان أخاها الأكبر،
وسيمزق لحمه، إن كان أخاها الأوسط، أما إذا كان أخاها الأصغر، فإنه يرحب به
خير ترحيب، فاطمأنت الأخت، وأعادت أخاها إلى حالته الأولى، فرحب به زوجها،
وعانقه، ثم سأله إن كانت الغزالة قد أوصلته إلى القصر، فنفى ذلك، فاطمأن
إليه، ودعاه إلى الحلول في القصر ضيفاً. وأقام الأخ في قصر أخته أياماً،
سعد فيها بلقاء أخته، ولما عزم على الرحيل زوده زوج أخته بثلاث شعرات،
أوصاه أن يحرقها إذا ماوقع في مأزق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الغزالة (1)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة ملهم أونلاين :: الثقافة العامة :: الأدب والشعر-
انتقل الى: