شبكة ملهم أونلاين



 
الرئيسيةالمجلةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
   {اللهم اغفر لي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والأموات الى يوم الدين}
{ استغفر الله العظيم التواب الرحيم لذنبي وللمسلمين وللمسلمات
وللمؤمنين وللمؤمنات الاحياء منهم والاموات الى يوم الدين
}
أقسام الشبكة
المواضيع الأكثر نشاطاً
6986 كتاب للتحميل
download need for speed تحميل لعبة نيد فور اسبيد
اطلب أي لعبة تحصل عليها في أقل من 24 ساعة
موسوعة عن عجينة السيراميك
معرض بابلو بيكاسو
مجموعة من الكتب الاسلامية القيمة تخص المرأة و الاسرة المسلمة
معرض لوحات ليوناردو دا فينشي
كلمات سر alien shooter وأخر كلمة سر بهذه العبة
كتاب مفصل عن ورد الساتان
تحميل اللعبة الرهيبة pes 2011 كاملة + crack
سحابة الكلمات الدلالية
تحويل جوجل انترنت لعبة برامج فيرس سبيد تاريخ تحميل متصفح 2011 مانجر فلاش محمد العاب العربية تنزيل download كتاب ماسنجر speed الفيديو الحب احمد برنامج داونلود
المواضيع الأكثر شعبية
6986 كتاب للتحميل
download need for speed تحميل لعبة نيد فور اسبيد
موقع فايل هيبو للبرامج آخر اصدار ومجانا !!
تحميل اللعبة الرهيبة pes 2011 كاملة + crack
اجمل صور برشلونة 2011،barcelona 2011
تحميل لعبة كرة القدم فيفا ستريت على الميجابلود ، تحميل FIFA STREET 2 مرفوعة على megaupload
لعبة Need for Speed Underground 2 Free (PC/Full
موسوعة عن عجينة السيراميك
مكتبة العاب BigFish Games 2011 للتحميل العاب السمكة
طريقة عمل اكسسوارات خرز

شاطر | 
 

 رواية الطائرة المفقودة7

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لين جرجنازي
عضو متميز
عضو متميز


الجنس : انثى عدد المساهمات : 135
نقاط : 23879
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/09/2010

مُساهمةموضوع: رواية الطائرة المفقودة7   الإثنين أبريل 25, 2011 10:37 am

رواية الطائرة المفقودة (7)



مضت هيلاري إلى مكتب الاستعلامات بالفندق، تخطرهم بعزمها على زيارة
الحي الشرقي فزودوها بدليل يصحبها إليه. ومضى الدليل تصحبه هيلاري يجتازان
حديقة الفندق الشاسعة الارجاء ، حتى اذا انتهيا إلى طرفها القصي أخرج
الدليل من جيبه مفتاحا كبير الحجم ، وفتح به بابا تكاد تحجبه الأشجار عن
النظر ودلف منه تتبعه هيلاري. وتسمرت هيلاري مكانها في عجب ودهشه ، فقد
الفت نفسها في دنيا غير تلك الدنيا التي كانت تعيش فيها منذ لحظات. إذن
فهذا هو الحي الشرقي الشهير. شوارع ضيقه ملتويه لا تكاد تتسع لاثنين
يسيران جنبا إلى جنب ، وبيوت منخفضه متلاصة لو ان الاذرع ارتعت لطاولت
سقوفها ، واناس يروحون ويغدون في عباءاتهم الوسيعه الفضفاضه ، اما
الحوانيت فتكدست فيها السلع والتحف الشرقية الجميله المصنوعه من الجلد
المزركش او النحاس المشغول. وفتنها المشهد وسحرها ، لولا هذا الدليل الذي
كان لا ينفك يثرثر في اذنها من لحظة لأخرى: - انظري لهذا يا سيدتي ..
تأملي ذلك .. هل يعجبك هذا ؟! كأنما ليس لها عينان ترى بهما .. واخيرا قال
لها الدليل بعد ان امتدت بهما الجولة وطالت: - والآن سأذهب بك ياسيدتي إلى
مشرب للشاي حيث تتناولين الشاي المغربي الشهير بمذاقه اللذيذ. ومضى بها
إلى مشرب يقع على سفح احد التلال. فألفت نفسها داخل مبنى شرقي الطراز
تناثرت فيه على ارض القاعه وسائد من الجلد المزكش، وارائك مكسوه بقماش
منقوش زاهي اللون . وقدم إليها الشاي المخلوط بالنعناع في كوب زجاجية
صغيرة الحجم وكان عليها ان تشرب مثنى وثلاث ورباع. وقال لها الدليل : -
والآن سآخذك في السيارة إلى الضاحية لتري مشهد الطبيعه في بلادنا وهو مشهد
ساحر خلاب. ثم اردف : - ولكن هذه الجرسونه ستذهب بك اولا إلى الحمام إذا
لا شك انك تريدين ان تغتسلي. ودخلت الجرسونه في الحديث قائله بابتسامه
لطيفه : - إن لدينا في فزان يا سيدتي حمامات رائعه لا تقل جمالا عما رأيت
في لندن او باريس او شيكاغو. ونهضت هيلاري عن الوساده التي كانت متربعه
فوقها ومضت في اعقاب الجرسونه. كان الحمام فعلا على غاية من الأناقة
والنظافه وكان مزودا بالماء الساخن والبارد . وفرغت هيلاري من تجميل نفسها
وهمت بالخروج .. ولكنها حين ادارت مقبض الباب استعصى وابى ان ينفتح. عقدت
هيلاري مابين حاجبيها دهشة وغضبا إذ مامعنى ان تحبس في الحمام ؟ ومن يكون
ذلك الذي اوصد عليها الباب من الخارج؟ وهمت بأن تقرع الباب لولا أن فطنت
إلى باب اخر يقوم في الجدار المقابل فسارت إليه وأدارت مقبضه فانفتح على
الفور. وجدت نفسها في غرفه صغيره شرقية الطراز معتمة الضوء. وحين الفت
عيناها الرؤيه وادارت بصرها في انحاء المكان ، إذ بها تراه جالسا هناك على
اريكه يدخن سيجارته في هدوء. ذلك الفرنسي الذي التقت به في القطار .. مسيو
هنري لورييه.
--------------------------------------------------------------------------------
لم ينهض الفرنسي ليحييها وإنما لزم مكانه واكتفى بأن يقول لها : - طاب
يومك يا مسز بيترتون. ولبثت مكانها برهة جامده بلا حراك ، وطغت عليها دهشة
لجمت لسانها وشلت تفكيرها . ثم بدأت تستعيد رباطة جأشها . إذن فقد بدأت
الرحله الحقيقيه ! إذن فهذه هي المغامرة التي كانت تترقبها .. إن عليها ان
تتصرف طبقا لما كان مفروضا ان يصدر عنها هي .. عن مسز بيترتون الحقيقيه..
إن عليها ان تحسن اداء دورها وإلا اودت بنفسها إلى التهلكه .. وقالت بعد
ان تمالكت وسيطرت على اعصابها : - الديك انباء لي ؟ ايمكنك ان تساعدني؟
فأومأ إيجابا ثم اردف بنبرة لوم وعتب : - ما بالك كنت في القطار متحفظه
حذره مع انني ظللت طوال الوقت احدثك عن الجو ؟ الجو ؟ ترى مالذي قاله مسيو
لورييه عن الجو؟ نعم فقد تكلم عن البرد .. وعن الضباب .. وعن الثلج .. آه
عن الثلج.. ( الثلج ) الشيء نفسه الذي تحدثت عنه اوليف بيترتون وهي تحتضر
وتلفظ نفسها الاخير .. وتذكرت على الفور اغنية الطفوله التي رددتها عندئذ
وبادرت على الفور تكرر المقطوعة نفسها : الثلج .. الثلج .. الثلج الجميل
.. تدوسين على قطعة منه وتنزلقين .. ثم تذهبين تذهبين .. وقال لورييه : -
تماما .. إنها كلمة السر المتفق عليها فلماذا لم تستجيبي إذ ذاك وتردديها
على الفور كما امرت ؟! قالت هيلاري : - اغاب عنك اني كنت مريضه ؟ فقد كنت
في الطائره التي سقطت واصبت بارتجاج في المخ اثر على ذاكرتي إلى حد ما ..
إني لا ازال اذكر الماضي بدقائقه وتفاصيله ، ولكني في بعض الاحيان اشعر
بفراغ وينمحي كل شيء من ذهني .. - إني استطيع ان ادرك هذا .. ولكن المشكله
هي هل انت في حاله يمكنك معها ان تواصلي الرحله ؟ فردت في حماس : - طبعا
سأواصل الرحله .. إن زوجي .......... فقاطعها : - إن زوجك على مافهمت
بانتظارك في لهفة وشوق .. فتبسم في وجهها بيد ان ابتسامته كات متسمه في
ثناياها بقسوه واضحه .. فسألها : - اتعتقدين ان السلطات الانجليزيه اتقنعت
بإجابتك عندما استجوبتك ؟! - وأنى لي ان اعلم ؟ ولكن يبدو انهم كانوا
راضين. ولكني اعتقد انهم وضعوني تحت المراقبه منذ غادرت البلاد . إني طبعا
لم افطن إلى ان هناك من يتعقبني لكن لدي إحساسا داخليا بهذا . - هذا شيء
طبيعي توقعناه وادخلناه في حسابنا .. نحن لسنا بالأطفال البلهاء يا مسز
بيترتون. إنك كنت تحت المراقبه منذ اللحظة التي اختفى فيها زوجك ، ومع ذلك
استطعنا ان نبلغك رسالتنا ، اليس كذلك ؟ - طبعا طبعا .. - والآن سأزودك
بتعليماتنا الجديده .. بعد غد تسافرين لمراكش طبقا لجدول الحجز السابق..
وفي مراكش ستتلقين برقية من انجلترا تحملك على ان تتخذي على الفور
الإجراءات اللازمه للعوده. قالت باستغراب : - هل سأعود لإنجلترا ؟! فرد
بجفوه: - انصتي إلي ولا تقاطعيني .. ستحجزين لك مكانا في الطائره التي
ستغادر كازابلانكا في اليوم التالي - وهب ان المقاعد كلها كانت مشغوله ؟!
- لن تكون كلها مشغوله .. ستجدين مقعدا شاغرا في انتظارك .. فقد اتخذنا
العدة لكل شيء .. والآن هل وعيت التعليمات تماما؟! - وعيتها تماما. - إذن
عودي إلى الدليل فقد طال انتظاره .. وبهذه المناسبه فقد تعرفت إلى سيدتين
في قصر الجمال .. إحداهما امريكيه والأخرى انجليزيه .. أليس كذلك ؟! فردت
في نبرة من الوجل : - نعم .. فهل اخطأت بهذا؟! فقد فرضت الامريكيه نفسها
علي ، ثم عرفتني بزميلتها .. إني آسفه .. - هوني عليك فهذا التعارف يلائم
خطتي .. يحسن بك ان تحاولي اقناع إحداهما بمرافقتك في رحلتك لمراكش.. -
سأحاول يا سيدتي وإن كنت لا ادري إن كانت ستقبل ام لا .. - إذن إلى اللقاء
.. طاب يومك .. فرجعت هيلاري إلى الحمام ومن الغريب ان الباب المفضي إلى
المشرب استجاب لها حين ادارت مقبضه . قالت مس هيذرنجتون تخاطب هيلاري
كرافن : - إذن فأنت مسافره غدا إلى مراكش ؟ ولكنك لم تقيمي في فزان سوى
فتره وجيزه. - لقد استمتعت منها بما يكفي .. ولعلي استطيع ان اغري ايكما
بمصاحبتي في رحلتي لمراكش فقد سعدت بالتعرف بكما ، وسفر المرء وحيدا يبعث
على الضجر فردت مس هيذرنجتون: - اجو ان تعفيني من هذه الرحله فقد زرت
مراكش من قبل . اما مسز بيكر فقد علقت قائله : - لقد كنت في مراكش منذ شهر
ولكن لم لا ازورها مرة اخرى ؟! إني ولوعه بالرحلات. والمرء حين يزور بلدا
للمرة الثانيه فإنه يستشف منها ما لم يفطن إليه اول مره .. إني ذاهبه من
فوري لأحجز تذكرة السفر . خلت هيلاري كرافن بنفسها وانهالت على ذهنها
الخواطر صاخبه متضاربه كأنها دوامه في لجة من الماء .. وانتزعت نفسها من
خواطرها حين سممعت بغتة بجانبها صوت يقول : - اتسمحين لي يا سيدتي ان
اجالسك برهه ؟! وكان المتحدث هو ذلك المليونير اليوناني ذو اللحية المدببه
: مسيو اريستيد ، وسحب كرسيا وجلس بجانبها ثم قدم إليها سيجاره واشعل
لنفسه اخرى .. - ترى هل اعجبتك هذه المدينه يا سيدتي؟! - لا ادري لأني لم
اقض فيها إلا برهة وجيزه. - هل زرت الحي الشرقي ؟ - إنه رائع خلاب. - صدقت
.. إنه رائع حقا .. إنه موطن الماضي .. الماضي بدسائسه وهمساته الخافته
وغموضه السحري وعواطفه الجياشه الفاتره. ثم اردف: - اتعرفين يا سيدتي ما
يطوف بذهني حين اجوس خلال شوارع فزان الضيقه المتعرجه؟ إني عندئذ اذكر
شوارع لندن المتسعه المكشوفه. هناك كل شيء واضح صريح ، اما هنا فالغموض هو
السائد والستائر تخفي كل ما يجري وراءها .. اتعرفين يا سيدتي إني احسدك
على التجربه التي مررت بها بحادث سقوط الطائره ؟ فقد تمنيت لو اني كنت
مكانك .. إنها لمغامره رائعه ان يرى المرء الموت ثم إذا به يرتد إلى
الحياة .. ذلك شيء ينقي الروح ويطهرها .. وكما جاء فجأة ، انصرف فجأة ..
وهيلاري تتابعه بنظرة تفيض بالدهشة والاستغراب ولنا لقاء انتظرونا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رواية الطائرة المفقودة7
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة ملهم أونلاين :: الثقافة العامة :: الأدب والشعر-
انتقل الى: