شبكة ملهم أونلاين



 
الرئيسيةالمجلةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
   {اللهم اغفر لي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والأموات الى يوم الدين}
{ استغفر الله العظيم التواب الرحيم لذنبي وللمسلمين وللمسلمات
وللمؤمنين وللمؤمنات الاحياء منهم والاموات الى يوم الدين
}
أقسام الشبكة
المواضيع الأكثر نشاطاً
6986 كتاب للتحميل
download need for speed تحميل لعبة نيد فور اسبيد
اطلب أي لعبة تحصل عليها في أقل من 24 ساعة
موسوعة عن عجينة السيراميك
معرض بابلو بيكاسو
مجموعة من الكتب الاسلامية القيمة تخص المرأة و الاسرة المسلمة
معرض لوحات ليوناردو دا فينشي
كلمات سر alien shooter وأخر كلمة سر بهذه العبة
كتاب مفصل عن ورد الساتان
تحميل اللعبة الرهيبة pes 2011 كاملة + crack
سحابة الكلمات الدلالية
فيرس العاب احمد تحويل انترنت speed download برامج تحميل الفيديو سبيد تاريخ كتاب مانجر محمد جوجل برنامج فلاش ماسنجر الحب داونلود تنزيل 2011 لعبة متصفح العربية
المواضيع الأكثر شعبية
6986 كتاب للتحميل
download need for speed تحميل لعبة نيد فور اسبيد
موقع فايل هيبو للبرامج آخر اصدار ومجانا !!
تحميل اللعبة الرهيبة pes 2011 كاملة + crack
اجمل صور برشلونة 2011،barcelona 2011
تحميل لعبة كرة القدم فيفا ستريت على الميجابلود ، تحميل FIFA STREET 2 مرفوعة على megaupload
موسوعة عن عجينة السيراميك
لعبة Need for Speed Underground 2 Free (PC/Full
مكتبة العاب BigFish Games 2011 للتحميل العاب السمكة
طريقة عمل اكسسوارات خرز

شاطر | 
 

 رواية الطائرة المفقودة14

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لين جرجنازي
عضو متميز
عضو متميز


الجنس : انثى عدد المساهمات : 135
نقاط : 24499
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/09/2010

مُساهمةموضوع: رواية الطائرة المفقودة14   الإثنين أبريل 25, 2011 10:48 am

رواية الطائرة المفقودة(14)


في
فندق المأمون في مراكش .. كانت الآنسه هيذرنجتون مجتمعه برجلين .. احدهما
جيسوب والآخر فرنسي تشع عيناه ذكاء .. ولكن هيذرنجتون هذه لم تكن تلك التي
رأيناها من قبل تتعرف إلى هيلاري في كازابلانكا وفزان .. وتمضي معها معظم
الوقت .. كان لها حقا نفس القوام ونفس الملامح .. ونفس هيئة الشعر وتنسيقه
.. ولكن هيذرنجتون هذه كانت تبدو اصغر سنا واكثر حيويه فقد كانت عند
لقائها بهيلاري تخفي سماتها الحقيقيه .. وقال لها جيسوب مستطردا في الحديث
: - إذن فؤلاء هم الوحيدون الذين اتصلوا بها في فزان؟! فقالت : - كان هناك
ايضا هذه المرأه المدعوه كالفين بيكر .. التي تعرفت إلي وإلى اوليف
بيترتون .. وقد حيرني امرها كثيرا .. فقد بدا لي انها اقحمت نفسها على
السيدة بيترتون .. بيد انها امريكية الجنسية .. ومن عادة الامريكيين ان
يتوددوا ويتحدثوا إلى كل انسان على غير سابق معرفه.. وعقب جيسوب : - هذا
صحيح.. فقالت جانيت هيذرنجتون : - ولكن الغريب الذي يسترعي النظر انها
استقلت نفس الطائره .. فتساءل جيسوب: - اتريدين القول ان سقوط الطائره كان
حادثا مدبرا؟! ثم التفت إلى الرجل الفرنسي وسأله : - ما رأيك في هذا يا
ليبلان؟! فأجاب الفرنسي: - هذا محتمل وإن كان من المستحيل ان نقيم الدليل
على هذا فقد احترقت واحترق كل من فيها .. - وما رأيك في الطيار؟! - الكادي
؟ إنه طيار مغامر مرن الضمير .. ولا يسعى إلا وراء المال ولا يؤمن بشيء من
المعتقدات السياسية .. بل لا شأن له بالسياسة على الإطلاق .. - إذن فلا
يمكن ان يكون قد قام بتخريب الطائره لكي ينتحر ويضحي بنفسه .. فقال ليبلان
: - عثرنا بين حطام الطائره على سبع جثث محترقه متفحمه اختفت معالمها ..
وعادت الآنسه هيذرنجتون إلى متابعة حديثها فقالت : - وقد تبادلت السيده
بيترتون بضع كلمات مع اسره فرنسيه كانت تنزل مع اطفالها في نفس الفندق
وكان في الفندق ايضا سويدي من الأثرياء مع إحدى نجوم السينما وكذلك السيد
اريستيد المليونير اليوناني صاحب آبار البترول. فقال ليبلان : - هذا الرجل
عجيب الشأن فعلى الرغم من ملايينه التي لا تحصى فهو عزوف عن النساء ولا
يلعب الميسر وليس لديه جياد للسباق وإنما يحبس نفسه في قصره في اسبانيا لا
يبرحه إلا نادرا وليس له من هواية إلا جمع التحف الصينيه .. واستطردت
جانيت هيذرنجتون: - وفيما اعلم لم تتبادل السيده بيترتون حديثا لا مع
الثري السويدي ولا مع المليونير اليوناني .. فسألها جيسوب : - والخدم
والجرسونات ؟ - هذا محتمل دائما .. وقد زارت المدينه القديمه مع احد
الأدلاء وبمجرد عودتها قررت ان تسافر إلى مراكش فمن المحتمل ان يكون احد
قد اتصل بها في اثناء زيارتها للمدينه القديمه .. قال جيسوب : - وكذلك
قررت السيده كالفن بيكر فجأه أن تصحبها في رحلتها إلى مراكش .. ألا يبدو
هذا امرا غريبا .. وهي التي كانت في مراكش منذ فتره وجيزه .. ؟! ومضى
جيسوب يذرع الغرفه وهو غارق في التفكير ثم قال : - كلما تمعنت في الأمر
ازددت اقتناعا بأن سقوط الطائره كان حادثا مدبرا .. فقال ليبلان: - من
السهل جدا الهبوط بالطائره إلى الأرض وإحراقها عمدا ثم الادعاء بعد ذلك
بأنها سقطت واحترقت .. ولكن كيف نعلل وجود الجثث بين الحطام ؟ هل يمكن ان
يرضى ركابها بأن يقبعوا في داخلها ساكنين حتى يحترقوا؟! قال جيسوب: -
فلنلق نظره اخرى على قائمة الركاب .. تناول ليبلان ورقه مطويه من جيبه
ونشرها امامه وانكب عليها الرجلان يتصفحانها .. - السيده كالفن بيكر
امريكيه .. السيده بيترتون انجليزيه .. توركيل إيريكسون نرويجي في السابعه
والعشرين .. وإني اذكر اسمه فقد سبق له ان القى بعض المحاضرات في الجمعيه
الملكيه .. استطرد ليبلان: - وبعد ذلك راهبه المانيه ثم اندرو بيترز
الأمريكي الجنسيه .. والدكتور بارون .. اشهر علماء الجراثيم في العالم ..
فقال جيسوب معقبا: - محال ان يكونوا قد ضحوا بهؤلاء الأفذاذ عمدا .. لابد
ان في الأمر سرا .. ولكن المشكله هي تلك الجثث التي وجدت محترقه بين
الحطام .. رن جرس التليفون وتناول ليبلان السماعه .. وانصت برهة إلى محدثه
ثم قال وقد اشرق وجهه وتألقت عيناه : - حسنا حسنا جدا .. ابعث بهم إلي في
الحال.. ثم تحول إلى جبسوب قائلا: - يبدو ياعزيزي انك على صواب فيما ذهبت
إليه .. لقد امرت رجالي بأن ينتشروا في كل مكان يبحثون ويتحرون .. وقد
عادوا إلي بمعلومات مهمه جدا .. فتساءل جيسوب : - حقا ؟ ومالذي جاءوا به؟!
- مهلا مهلا وسوف ترى .. فتح الباب بعد لحظات ودخل رجلان يرتدي احدهما
الزي الأوروبي .. وكانت ثيابه معفره دلالة على انه قادم لتوه من السفر ..
وكان برفقته رجل اخر يرتدي العباءه المراكشيه الفضفاضه .. قال الأوروبي :
- لقد قمنا بتحريات واسعه ووعدنا من يدلي إلينا بأية معلومات بمكافأة
جزيله .. وقد انتشر صاحبنا هذا ( وأشار إلى الرجل العربي ) وافراد اسرته
واصدقاؤه في كل مكان يسألون ويستفسرون .. وقد رأيت أن اتي به معي لتسمع
منه بنفسك مالديه من معلومات .. والتفت ليبلان إلى العربي قائلا: - إن لك
فيما ارى ياصاح عيني صقر تستطيع ان تريا كل شيء ولا يمكن ان يفوتهما شيء
.. فهيا هات ماعندك .. اخرج الرجل من طيات عباءته لؤلؤه كبيره يضرب لونها
إلى القرمزي وقال : - إنها شبيهه تماما باللؤلؤة التي عرضتموها علي وعلى
رجالي .. لقد عثرنا عليها .. تناولها منه جيسوب وقارنها بلؤلؤة اخرى
اخرجها من جيبه فكانتا متماثلتين تماما .. ثم اخذ عدسه مكبره وفحص
اللؤلؤتين بدقه .. وغمغم يقول : - نعم .. إن العلامه ظاهره .. إنها فتاه
رائعه .. لقد نفذت تعليماتي .. يالها من فتاه .. وفي خلال ذلك كان ليبلان
منهمكا في استجواب الرجل العربي فلما فرغ منه تحول إلى جيسوب وقال : - هذه
اللؤلؤه يازميلي العزيز وجدت على مسافة نصف ميل من حطام الطائره .. وجثتها
ليست قطعا إحدى الجثث السبع المتفحمه التي وجدت بين الحطام .. قال ليبلان
وهو يتصفح قائمة الركاب مرة اخرى : - اوليف بيترتون .. والدكتور بارون ..
هذان الاثنان على الاقل ذاهبان حتما إلى حيث يراد لهما ان يذهبا .. اما
الامريكيه كالفن بيكر .. فيمكننا ان نخرجها من حسابنا .. وتوركيل ايريكسون
له ابحاث عرضت على الجمعيه الملكيه العلميه .. والأمريكي بيترز .. باحث
كيماوي طبقا لما ورد في جواز سفره .. والراهبه الألمانهي هيلدا .. يمكن ان
تكون عالمه متنكره في هذا الزي .. الواقع أن الجماعخ كلها من الاخصائيين
.. فهل جمعوهم معا في طائره واحده لكي يحرقوها ويقضوا عليهم ؟؟... هذا
بالتأكيد فرض مستبعد .. أخرجوهم بالتأكيد من الطائره .. ثم احرقوها .. فمن
اين جاءوا بالجثث التي وجدت متفحمه بين الحطام ؟! فقال جيسوب : - فلنطرح
هذا البحث الآن جانبا .. فهو ليس بذي اهميه .. المهم اننا عرفنا ان ركاب
الطائره لم يحترقوا معها وإما بدأوا رحلة جديده من حيث عثرنا على الحطام
.. فما الخطوه التاليه ؟! هل نزور موقع الحادث ؟! وبدأت حملة بحث دقيقه
على طول الطريق .. اسئلة في كل خان .. واسئلة في كل محطة بنزين .. واسئله
في مختلف القرى .. واخيرا اسفر البحث عن شيء.. قال ليبلان : - انظر يا
صديقي .. لقد فتشوا المراحيض كما امرت .. فعثروا على هذه اللؤلؤة في خان
عبدالله .. ملصقه بالجدار بقطعه من اللبان .. وقد استجوبناه وافراد اسرته
فأنكروا كل شيء في البدايه ثم اعترفوا .. قالوا ان ستة اشخاص في سيارة
رحلات نزلوا بالخان .. وذكروا انهم بعثه المانيه للبحث والتنقيب عن الآثار
.. وطلبوا منهم ان يتكتموا لأنهم يقومون بالعمل خفيه دون تصريح من الحكومه
.. ونقدوهم من المال قدرا كبيرا .. وفي قرية الكيف .. عثر بعض الغلمان على
لؤلؤتين اخريين .. وبذلك عرفنا اتجاه السياره .. وفي الصباح التالي .. جاء
ليبلان باكتشاف جديد .. لقد عثر العرب على ثلاث لآلئ صفت على شكل مثلث ..
وملصقة فوق قطعه من اللبان .. وقال جيسوب : - اللآلئ المثلثة الشكل معناها
ان الطائره هي وسيلة الانتقال في المرحلة القادمه من الرحله .. فقال
ليبلان : - إنك على صواب ياصديقي .. فقد عثروا على هذه اللآلئ في مطار
حربي مهجور كان يستعمل خلال الحرب .. ثم اردف : - والآن فتلك هي المشكله
بل اعتقد المشاكل: طائره مجهوله تتجه إلى مكان مجهول .. تنهد قائلا : -
وعند هذا تتوقف ابحاثنا ويضيع منا الأثر .. وها نحن نقترب من النهاية
تابعونا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رواية الطائرة المفقودة14
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة ملهم أونلاين :: الثقافة العامة :: الأدب والشعر-
انتقل الى: